حيدر حب الله
159
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)
7 - وقال العلامة الحلي ( 726 ه ) في الخلاصة : أبو جعفر ، نزيل الري ، شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائفة بخراسان ، ورد بغداد سنة 355 ه ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن ، كان جليلًا حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً للأخبار ، لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه ، له نحو ثلاثمائة مصنف ، ذكرنا أكثرها في كتابنا الكبير ، مات ( رضي الله عنه ) في الريّ سنة 381 ه - . 8 - وقال الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي ( 985 ه ) والد الشيخ البهائي : وأما كتاب مدينة العلم ومن لا يحضره الفقيه فهما للشيخ الجليل النبيل أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، وكان هذا الشيخ جليل القدر ، عظيم المنزلة في الخاصّة والعامة ، حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالفقه والرجال ، والعلوم العقلية والنقلية ، ناقداً للأخبار ، شيخ الفرقة الناجية وفقيهها ووجهها بخراسان وعراق العجم ، وله أيضا كتب جليلة ، لم ير في عصره مثله في حفظه وكثرة علمه ، ورد بغداد سنة 355 ه ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن . وفاته توفي الشيخ الصدوق رحمه الله في الريّ سنة 381 ه ، وقبره بها بالقرب من قبر السيد عبد العظيم الحسني رضي الله عنه ، وهو مزار يرده الناس ، وقد جدّد عمارة المرقد السلطان فتح علي شاه القاجاري حدود سنة 1238 ه . مشايخه ومن روى عنهم رحل الشيخ الصدوق في طلب العلم لمختلف ديار الإسلام ، واجتمع خلال رحلاته مع مشيخة العلم والحديث ، فقرأ عليهم وسمع منهم واستجازهم في مختلف الفنون ، وأدناه قائمة بأسماء المشايخ مأخوذة من الكتب التي ترجمت للشيخ